tajakant

mardi 8 mars 2011

من هي قبيلة تجكانت

تعود اصول قبيية تجكانت حسب الروايات الى قبيلة حمير - بكسر الحاء وفتح الياء- اليمنية وتنسب هذه القبيلة التي تعتبر من أكبرالقبائل الموريتانية إلى جدها الجامع"جاكر الأبر"أو "جاكن الابر" المدفون بمنطقة "الظهر"على بعد 20كلم شرق مدينة "النعمة"وتحديدا عند بئر وقرية تسمى "أشميم",
ويتكون تجكانت أصلا من12 فخذا مازالت موجودة منها 11 فقط على تفاوت في الحجم والعدد من حيث الكثافة السكانية
والأفخاذ الموجودة هي:
+الرماظين :
بنو رمضان بن اكرير بن اعلي بن جاكر الأبر. هي قبيلة عظيمة من تجكانت تفرقت بعد خراب تنيگي تفرقا شديدا كسائر أصلها. وبعضها تحول إلى أرض "الركيز" (تگبه) وبعضها كان تجارا في أرض القبلة فلما بلغه خراب القرية استوطن هناك. ومنه الرماظين الموجودين في دائرة الترارزه.
وقد كان لهذا التبديد تأثير عظيم في تاريخ تجكانت وخصوصا الرماظين لاسيما في

القرن الثاني عشر

خلف رمظان بن اعلي بن جاكر الأبر: موسى جد الرماظين الكحل، والقاضي
 يحيى جد الرماظين البيظ
  • . الرماظين الكحل
وفيما يلي نتكلم على الرماظين "الكحل" الذين هم أبناء سيدي آبوبك بن موسى بن رمظان فنقول: خلف سيدي آبوبك بن القاضي موسى بن رمظان بنيه: الجاك، والقاضي يوسف، واشفاغا أوبك، والصديق، وبوفتانا. ومن كل واحد منهم عائلة مستقلة باسمها
  • . الرماظين البيظ
يصدق هذا اللقب العرفي على بني القاضي يعقوب بن القاضي يحيى بن رمظان الذي كان قاضيا مفتيا قيل وعلى فتواه اعتمد أدد الثائر على لمتونه في عهد دخول بني حسان كما في نظم محمد امبارك اللمتوني.
خلف القاضي يعقوب بن القاضي يحيى أبناءه: سيدي عبد الل، وسيدي الحاجم، والصديق، وابراهيم. والأخير جد ابراهيم بن محمد بن ابراهيم بن القاضي يعقوب، الذي ينتمي إليه أهل أبانا أحمد، وأهل أحمد أشفاغا. كما ينتمي إلى سيدي عبد الله عائلات أهل امانه، وأهل الأمين القصاب، والمزاريق، وأهل أيوب.


+الزلامطة:
بطن شريف من قبيلة تجكانت ثم الرماظين خؤولة وقيل بنوة. ينتمي هذا البطن إلى ولي الله العلامة زلماط الذي اشتهرت علومه وكرماته في تنيگي. كان في السياحة برهة يأتي للصلاة في الجماعة فينصرف ولا يرى ولا يرى، ثم احتال له أهل المسجد بأن تركوا صفا من خلفه كأنه يصلي وإنما هو أهبة الإستعداد لأخذه هو فحملوا عليه وأمسكوه عندما خرج من الصلاة، وما زلوا يتلطفون به إلى أن تأنس بالناس وتزوج بإحدى بنات عمه من ارماظين وانتفع الناس بعلومه وبركاته، وبعد برهة خاطبته زوجته وهي حامل خطابا دنيويا محضا وفيه عتاب فقال لها المكان الفلاني فيه كذا وكذا ذهبا. والذي في بطنك غلام اسمه المستحي من الله. ثم توارى عن بصرها فما سمع له خبر بعد ذلك.
وبعد أن وضعت ما في بطنها إذا هو غلام فسمته بالاسم الذي قال لها، ثم إن إيدوعلي وتافلالت ادعى كلاهما زلماط بالانتماء إليه مع أن تجكانت أو الرماظين خاصة عندهم براهين قاطعة تشهد على انتمائه إلى نسبهم، فترافع تجكانت وإيدوعلي في نسب المستحي من الله فحكم به للرماظين



+ أولاد ابراهيم:أ
أهل بابا بن الطالب هند فرع شرف وعز وديانة ويمن من بطن أولاد ابراهيم، احتفظ هذا الفرع بالأخلاق السامية من كرم وحلم وسياسة قديما وحديثا. وكان من أشد قبيلته تبجيلا لآل الرسول صلى الله عليه وسلم خصوصا منهم آل مولاي الزين. ينتمي هذا الفرع إلى جده الكبير: بابا بن الطالب هند عبد الله بن همد يرك بن ابراهيم، وينحصر في البيوت التالية: بيت أهل أيد الأمين وفيه الأكثرية، وبيت أهل الحاج الحابيب، وأهل الباشا، وأهل اعبيدي. وفي هذه البيوت قلة قديما وحديثا

  • أولاد طالب
حي شريف من بطون أولاد ابراهيم ينتمي إلى جده الأعلى الطالب أحمد بن ينداي بن ابراهيم الذي عرف بالصلاح والكرامات، وقد استوطن هذا الحي عندما خرج من "تنيكي" عند خرابها في "آمشتيل" منتهى آفطوط في الرمال ولم يزل في هذه الناحية من الوطن حتى نهاية القرن الثاني عشر، بعد ان مكثوا مع بني حسان واتباعهم ازيد من قرن، فكان لهذه المساكنة تأثير في بعض الأعلام والطباع، مع المحافظة على التقاليد الدينية والأدبية، وربما غمض في هذا الحي ممن اشتعلت فيه نيران الحمية والحسد فيعد من اللغو
ومن بيوت أولاد طالب أيضا بيت أهل الفلجي كان صالحا ورعا اعتزل حرب كنته فلحقته خيل منهم وهو يصلي فقتلوه. ثم إن خيلا من تجكانت وجدت شيخا من كنته منقطعا فبادروا إلى قتله، فقال لهم إني اعتزلت محاربتكم وانقطعت للعبادة فقالوا له هاته حالة الفلجي التي مات عليها فسارت الكلمة مثلا. له عقب لم أتمكن من أسمائه

+لقواليل:

بنو أعمر آكلال بن اعلي بن اكرير بن اعلي بن جاكر. ولگواليل بقاف معقودة تقرأ جيما مصرية أخره لام ساكنة، بطن عظيم من قبيلة تجكانت ينتهي إلى أعمر آگلال بن اكرير (بإسكان الكاف فراءين مرققتين آخراهما شاكنة) بن اعلي بن جاكر الأبر. وقد عرف هذا البطن قديما وحديثا بالشجاعة والشوكة. ولا أدل على ذلك من كونهم حاربوا سائر القبيلة وهي يومئذ اثنا عشر بطنا إلى أن غلبوها ونفوها من القرية. راجع ما ذكرنا في أول الكلام على تجكانت.
كانت أثقال حروب تجكانت توضع على كواهل لگواليل. لم يتخلف منهم من اصطلاء نيرانها إلا الفرد النادر المتورع لا الخائف. وكان جيشهم لا يقع في جانب الملحمة إلا صاحبه النصر وربما كر على الجوانب الأخرى فنفس عنها بعد أن يبلغ السيل الزبى. ولم يزالوا معروفين بالمنعة والبأس حتى يومنا هذا. تمتاز طلقات مدافع لگواليل النارية بالعظم كأنهم الصواعق العظيمة. وفي المثل: "گلالية" كلمة يقولها من سمع طلقة عظيمة ينسبها إلى هذا البطن. وفضلا عن بسالة لگواليل وتوالي الحروب على كافة طبقاتهم فإنهم كانوا وما زالوا مرجع العلوم الدينية والأدبية ومأوى للضعفاء والغرباء. 
لما غلب لگواليل قبيلة تجكانت ونفوها من البلاد أصبحوا يكرمون سباياهم ولا يزوجونهم بغير الأكفاء عكسا لما فعلوا بهم من قبل. مكثوا في القرية خمسة عشر عأما فتتابع عليهم القحط فخرجوا منها إلى جهة الجنوب حتى نزلوا "تگانت" وهي يومئذ تحت سيطرة أولاد امبارك فتلقوهم بأنواع الإكرام ولم يزالوا مقيمين في أوديتها الغربية إلى أن كان من أمر القبيلة مع العروسيين ما كان. وجاءهم الرسول بالبيت الحساني الحماسي المعروف. فعندئذ ارتحلوا عن بكرة أبيهم حتى نزلوا على قومهم "تگبه". ولما انتهت حربهم مع العروسيين وهم منتصرون، هموا بالعودة إلى تگانت فناشدتهم القبيلة الله والرحم أن يقيموا معهم في المكان الذي هم فيه –تگبه وبواديها- فلم يشترطوا عليهم سوى شرط واحد. فقبلوه واستوطنوا معهم هناك.

بنو أعمر آكلال بن اعلي بن اكرير بن اعلي بن جاكر. ولگواليل بقاف معقودة تقرأ جيما مصرية أخره لام ساكنة، بطن عظيم من قبيلة تجكانت ينتهي إلى أعمر آگلال بن اكرير (بإسكان الكاف فراءين مرققتين آخراهما شاكنة) بن اعلي بن جاكر الأبر. وقد عرف هذا البطن قديما وحديثا بالشجاعة والشوكة. ولا أدل على ذلك من كونهم حاربوا سائر القبيلة وهي يومئذ اثنا عشر بطنا إلى أن غلبوها ونفوها من القرية. راجع ما ذكرنا في أول الكلام على تجكانت.
كانت أثقال حروب تجكانت توضع على كواهل لگواليل. لم يتخلف منهم من اصطلاء نيرانها إلا الفرد النادر المتورع لا الخائف. وكان جيشهم لا يقع في جانب الملحمة إلا صاحبه النصر وربما كر على الجوانب الأخرى فنفس عنها بعد أن يبلغ السيل الزبى. ولم يزالوا معروفين بالمنعة والبأس حتى يومنا هذا. تمتاز طلقات مدافع لگواليل النارية بالعظم كأنهم الصواعق العظيمة. وفي المثل: "گلالية" كلمة يقولها من سمع طلقة عظيمة ينسبها إلى هذا البطن. وفضلا عن بسالة لگواليل وتوالي الحروب على كافة طبقاتهم فإنهم كانوا وما زالوا مرجع العلوم الدينية والأدبية ومأوى للضعفاء والغرباء. 
لما غلب لگواليل قبيلة تجكانت ونفوها من البلاد أصبحوا يكرمون سباياهم ولا يزوجونهم بغير الأكفاء عكسا لما فعلوا بهم من قبل. مكثوا في القرية خمسة عشر عأما فتتابع عليهم القحط فخرجوا منها إلى جهة الجنوب حتى نزلوا "تگانت" وهي يومئذ تحت سيطرة أولاد امبارك فتلقوهم بأنواع الإكرام ولم يزالوا مقيمين في أوديتها الغربية إلى أن كان من أمر القبيلة مع العروسيين ما كان. وجاءهم الرسول بالبيت الحساني الحماسي المعروف. فعندئذ ارتحلوا عن بكرة أبيهم حتى نزلوا على قومهم "تگبه". ولما انتهت حربهم مع العروسيين وهم منتصرون، هموا بالعودة إلى تگانت فناشدتهم القبيلة الله والرحم أن يقيموا معهم في المكان الذي هم فيه –تگبه وبواديها- فلم يشترطوا عليهم سوى شرط واحد. فقبلوه واستوطنوا معهم هناك.



+إديعقوب:

بطن شريف من بطون قبيلة تجكانت يجمع علما ودينا وشجاعة. عرف قديما وحديثا بشدة البأس والانتقام حتى أنه ربما شارك العبادة والانتقام في مكان واحد. كما عرف قديما وحديثا بموالاة أولاد ابراهيم والانسجام معهم حتى أن أكثر العامة يراه منهم. والسبب في ذلك أن حكام الاستعمار الفرنسي كانوا يضمونهم إليهم في الاجتماعات العامة والغرامات كذلك. يجتمع هذا البطن كله في الوافي بن يعقوب بن جاكر الأبر.
خلف الوافي بن يعقوب أربعة أولاد. هم: اكرير، والطالب آبوبك، والطالب أعمر، وآب. ومن كل واحد منهم بيوت شريفة. والأكثرية في أبناء الأخير كما سترى إن شاء الله.
1.
اكرير بن الوافي بن يعقوب
منه أهل امين، وأهل أحمد فال، وأهل مولود، وأهل السيد. يجتمع الأولان في أحمد تلمده بن بيه بن بباي بن اكرير. كما يجتمع الأخيران في الصبار بن اكرير، ويقال لهم الصبابره. 
الطالب آبوبك بن الوافي بن يعقوب
بيت شريف في إديقوب يجمع علما ودينا وشجاعة. 
.
الطالب أعمر بن الوافي بن يعقوب
بيت صلاح ينقسم إلى ثلاثة فروع هي: أهل الطالب عثمان، وأهل ميني، وأهل المعزوز. 
.
آبَّه بن الوافي بن يعقوب
أما آبه بن الوافي بن يعقوب ففي بيته الأكثرة قديما وحديثا. منه ابناه: الطالب الأمين، وأحم




  +إديببني
 
بنو يبني بن أحمد بن اكرير بن اعلي بن جاكر. بطن من بطون قبيلة تجكانت ينتمي إلى يبني بن جاكر الأبر. وقد كان لهذا البطن يد كبيرة في حرب تنيگي الأولى التي غلب فيها لگواليل وأخرجوا منها عنوة. ويحكى أن بعض رؤسائهم مثل ببعض أكابر لگواليل. ورغم تضارب الأخبار وعدم ثقة الناقلين فلا شك أن لهذا البطن عملا سيئا لم يكن أحد من البطون عمله في لگواليل. لأنهم لما استنصرتهم القبيلة على حرب العروسيين وجاؤوهم ووضعت الحرب أوزارها، قال رؤساء لگواليل إذ ذاك لرؤساء تجكانت إنا لن نساكن إيديبني وإما أن تبعدوهم عنكم وإما أن نرتحل عنكم إلى حيث جئنا. فصادقوهم على ذلك وأبعدوا إديبني فنزلوا على أولاد امبارك، واحتلوا فيهم الصدارة عزة ومنعة حتى اشتعلت الحرب بينهم. 
والسبب فيها أن بعض رؤسائهم أو ذوي ثروتهم شقت غنمه فرس لرئيس أولاد امبارك كانت تستن. فتنافرت غنمه فاستل مدفعه ورماها فقتلها فاشتعلت الحرب بينهم. فارتحل إيديبني إلى إدوعيش وانصهروا فيهم وكانوا يحاربون بمحاربتهم ويسالمون بمسالمتهم. ولما انقسمت إدوعيش إلى قسمتين كانوا في أبكاك ولم يزالوا فيهم إلى عهد قريب. ولم يكن لمجيئهم سبب ولا وقت بل تتابعوا حيا بعد حي. وكلما نزل منهم البعض يجد الصدور رحبة بمجيئه. وآخر من أتى منهم أولاد أحمد الذين ما زالوا حتى الآن يقال لهم "إيديبني أبكاك". 
وقد كان لتنقلات هذا البطن في أولاد امبارك وإدوعيش أثره السيء في أخلاقهم وعوائده وأسمائه حتى أن أكثر الناس لا يرى أنه من أصل جكني. والحق أنه ينتمي إلى جاكر الأبر بلا ريب.
وعند إبعاد أديبني عن القبيلة لم يبق منهم فيها سوى سيدي الأمين الملقب بواعمامه. وقد سلم أولاده من الميزات السيئة التي اكتسحت هذا البطن. وأكثر الناس لا يرى أن أصلهم يعود إلى يبني بل يظنهم من بيوت تجكانت الشامخة. الشيء الذي يدل بوضوح على أن الأمر ليس ناشئا إلا من الاحتكاك بأخلاق أولاد امبارك أولا ثم بأخلاق إدوعيش ثانيا.
ينقسم هذا البطن إلى الفروع التالية:
-
أولاد أحمد ومنهم أهل سيدي الأمين.
-
أولاد بوكي بالقاف المعقودة تقرؤ جيما مصرية.
-
أولاد اندموكي بفتح الدال المعجمة قبلها نون خفية نون خفية وفتح الميم وإسكان الواو وبناء آخره قافا معقودة على الكسر.
-
النهورات باسكان النون كالمشددة بعدها هاء ممدودة آخرها تاء مثناة مبنية على السكون قبلها راء مرققة فألف.
-
إدَبَّكد بكسر الهمزة الأولى بعدها دال مهملة مفتوحة فباء تحتية مشددة فقاف معقودة تقرؤ جيما مصرية فدال ساكنة.

+إدابيجة:


. طن من بطون تجكانت تستوي كلها في قرابته إلا أنه كاد أن ينصهر في إيديلبَه لولا عزه الخالد، والذي وقفنا عليه من بيوته ستة بيوت هي:
-
أهل محمود بن لحبيب.
-
أهل السوده.
-
أهل عبد الجبار، وأهل ابراهيم بن محمد الأمين وينتميان إلى أصل واحد.
-
أهل عبد الله بن آبوبك
-
أهل اددَّ بن عبد القادر، وفي كل هذه البيوت قلة. 

1.
أهل محمود
فأما أهل محمود بن لحبيب فهم بيت القرآن والفقه والكرم والصلاح تنحصر بقيتهم في أبناء محمد الأمين بن محمود بن لحبيب شيخ القرآن في بلاد الرقيبه وتگانت وآفطوط. كان يأخذ من كل تلميذ أعطاه السند جذعة بقر، حتى جمع من ذلك من البقر ما لا يكيف. وكان بقره ممتازا جودة وحسنا وقوة، حتى إن أسدا عدا على ثور منه فلما تشاجرا كانت الدائرة على الأسد فأصبح ميتا وجاء الثور سالما على قرنيه أثر الدم.
مكث هذا الشيخ عمرا طويلا تأتيه الطلبة أفواجا وتصدر من عنده المشايخ فرادى ومثنى وجماعات حتى أنه كان يجيز الرجل وابنه. أخذ عنه من أعيان الأعيان: محمد حبيب الله، ومحمد الخضر ابنا مايابى، وأحمد الأفرم بن التار، ومحمد بن بابا، وبيدر بن الإمام، وخطار بن خطار، ومحمد الأمين عبد العزيز، وعبد الوهاب بن (...) ، وأحمد خونا بن أمان وغيرهم.
خلف صاحب الترجمة الذي عرف بلقبه الليلي بنيه: محمد، ومحمد سالم، ومحمود وكلهم مهرة في القرآن مشاركون في الفقه وغيره. فأما محمد فقد كان علامة دينا صالحا زاهدا لم يعقب غير ابنه محمد الخضر فقط. وأما محمد سالم فمنه ابناه: حبيب الله، والليلي كلاهما من أعيان العصر ذكاء ومعرفة ومروءة. والأول منهما له مشاركة في الفقه لا بأس بها. وأما محمود فإنه من مشائخ العصر. منه بنوه: دحان، ومحمد السالم، والشيخ وهم من رجال العصر الممتازين فتوة وسياسة لاسيما الأول منهما.


2.
أهل السوده
وأما أهل السودة فقد كانوا أعز بيت في هذا البطن لما فيهم شجاعة وسخاء وبقيتهم الآن إنما هي: أحمد خونا بن محمد بن أحمدو بن امحيبيبه وباناه اللذان في الحوض حاليا. ثم محمد الأمين بن محمد بن سيدي أحمد بن امحيبيبه، وابن عمه: محمد الأمين بن احمود بن سيدي أحمد بن امحيبيبه.
3.
أهل عبد الجبار
وأما أهل عبد الجبار فبقيتهم الآن: عبداوه بن محمد الأمين بن عبداوه بن عبد الجبار وابنه: محمد الأمين. ثم ابن عمه القاضي بن محمد عالي بن عبداوه بن عبد الجبار الموجود حاليا بالمدينة المنورة، حيث أن والده محمد عالي مقيم بها إلى أن دفن بها.

4.
أهل ابراهيم بن محمد الأمين
وأما أهل ابراهيم بن محمد الأمين فبقيتهم الآن: محمد الأمين بن سيدي بن ابراهيم المذكور وابناه: علي، وعمر.

5.
أهل عبيد الله بن آبوبك
وأما أهل عببد الله بن آبوبك فإنهم ينقسمون إلى ثلاثة بيوت هي: أهل سيدي المحجوب، أهل سيدي أحمد فال، أهل عبد العزيز.
فأما أهل سيدي المحجوب فبقيتهم التراد بن بونه بن أحمد بن سيدي المحجوب من قراء العصر القائمين بالأسحار، من رجال السياسة كذلك. وابن أخيه: سيدي محمد بن صدفه بن بونه بن أحمد بن سيدي المحجوب. وأما أهل سيدي أحمد فال فبقيتهم الآن خينا وادومو ابنا علي بن الطالب اعمر بن سيدي أحمد فال.
ومن أهل سيدي أحمد فال أيضا عرف من هذا البيت خينا بن سيدي أحمد فال بالمهارة في الاصطياد والرمي لا يكاد يخطئ رميه، ربما اصطاد التسعة والعشرة من الغزلان في يوم واحد. 
وأما هل عبد العزيز، فبقيتهم الآن محمد الأمين والسالم ابنا سيدي بن امينات بن عبد العزيز. وابن عمهم المرابط بن محمد محمود بن عبد العزيز وابنه أحمد. ومنهم أيضا: لارباس، وهاشم ابنا امين بن المامي بن عبد العزيز.
6.
أهل ادّدَّ بن عبد القادر
وأما أهل ادد بن عبد القادر فبقيتهم: أعمر، وسيدي محمد ابنا سيدي المختار بن اعمر بن ادد، (وابنا عمهما) نوح، والبشير ابنا أعمر بن ادد. ومنهم أيضا: اعمر بن عبد الله بن سيدي بن ادد وابنا أخيه: سيدي، وخطره ابنا لقمان بن عبد الله بن سيدي بن ادد

+إدوشر:
بطن من بطون تجكانت ينتسب إلى أوشر بن جاكر الأبر. وفي هذا البطن قلة ملحوظة حتى أنه لم يجتمع منه حي في علمنا منذ عهد تنيگي. والذي وقفنا عليه من البيوت المنتمية إليه تحقيقا هي:
-
أهل الطالب اعبيدي وأهل سعيد وهذا البيتان في أولاد ابراهيم (بگرو).
-
أهل عمير بتصغير عمر. وبعض هذا البيت في إديشف وبعضه في الرماظين. 
-
أهل معلوم في إيديلبه.
-
أهل اعلي بن بيه في أولاد الحاج.
-
أهل محمد ناجم بن الطالب الوافي في گندام.


+أولاد موساني
+إديشف
+أشفغات

+أولاد الناصر
هذا الفخذ الأخير إنقرض واخر أفراد منه نساء أخوات توفيت اخرهن قبيل استقلال موريتانيا في 1960 بقليل، وقد نظم العلامة الشهير "المختار ولد بونا الجكني" وهو من فخذ "الزلامطة" هذه الرواية في بيت يقول فيه
إنا بنو جاكان قوم أولوا    شرف عدة أبطننا كأشهر العرب
وقبل سبعة قرون بنت تجكانت مدينتهم العلمية وسموها "تينيقي" وغلبوا على هذه المدينة و تكاثروا فيها وبلغوا درجة من النجاح التجاري وعرفت هذه المدينة ازدهارا علميا حتى اصبحت توازي شنقيط وفاس و أرض الكنانة ،حتى قيل في الأثر "العلم جكني" ومع ما في هذا الكلام من فخر لتجكانت إلا أن تينيقي بلغ فيها أنتشار العلم مبلغا كبيرا، و مع نهاية القرن الخامس عشر تقريبا وقعت حرب أهلية بين تجكانت أدت إلى خراب المدينة وحكم على أهلها بالشتات فتفرق أهلها فمنهم من استوطن منطقة تدعى الساورة في الجزائر و بنوا مدينة تيندوف و منهم من توغل داخل موريتانية و أسسوا مدينة "ثغب" و منهم من انتقل شمالا داخل عمق الصحراء جنوب المغرب، لكن مع ذالك فقد حافظوا على أصلهم العربي الحميري المعروف بالمروءة والشهامة والكرم إضافة الى طابعهم الديني
لو تمتعت بهذا المقال,,, اشترك في تغذية RSS الخاصة بنا

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire